“الروخو’ قصة مسار صحفي مغربي مشبوه إستطاع أن يؤسس موقع إعلامي لتقديم خدمات لمن يدفع أكثر

 المعروف بـ ” التيجيني ” مزداد بدوار ضواحي مدينة بركان ،واسمه الحقيقي ” محمد الروخو ” ، يبلغ من العمر 54 سنة .
تابع دراسته الابتدائية و الاعدادية بمدينة بركان ،
وفي سنة 1996 قرر ” محمد الروخو ” المعروف بـ ” التيجيني ” ، السفر إلى بلجيكا للعمل ، مدعيا أنه سيتابع دراساته العليا بالجامعة الحرة في بروكسيل، قبل أن يفاجئ الرأي العام بنشر شهادة مزورة مفادها ، أنه حاصل على دبلوم القانون ،  وكان أول مستقر له هو القنصلية العامة المغربية ، حيث كان يتوسط لدى الموظفين لقضاء بعض أغراض الجالية ، في مقابل مادي .

الملقب بـ ” التيجيني ” قرر بعد ذلك الاستقرار في بلجيكا ،فشرع في نسج علاقات مع تجار مغاربة ، ومن بعد ذلك ، كان يتواصل مع رئيس بلدية “مولنبيك” ، الذي تزوج بمغربية من وجدة ، والذي إستطاع أن ينسج معه علاقات وطيدة ، بوساطة من منتخب من أصل مغربي ، ومن خلال رئيس بلدية “مولنبيك” ، إستطاع التعرف على رئيس بلدية “لاكن” ، وهو شخصية معروفة ، الذي ربط معه علاقات وثيقة ، والذي قدمه لشخصيات بلجيكية ، يسرت له الطريق في أن يعمل كمكلف بقضايا الجالية المغربية عند بعض المصالح .
وبعد أن ضمن العيش في بلجيكا وضمن العمل ،بعد أن كسب صداقة شخصيات وازنة ،كانت له صفقة العمر بالزواج من بلجيكية مسنة ، في عمر والدته ،  كان لها الفضل في انتقاله إلى عالم البرجوازية .
وبمجرد أن امتلأ رصيده البنكي ،قرر خوض غمار الإعلام ، رغم ضعف مستواه التعليمي وحتى اللغوي ، ليفتتح في سنة 2010 قناة ” مغرب تي في ” خاصة ،موجهة للمغاربة .القناة الخاصة بسي ” التيجيني” تعرض طيلة النهار برنامج واحد اسمه ” تيجيني تولك ” ، حيث أنه يعرض بين الحلقة و الإعادة المتكررة 12 مرة ،فاصل غنائي .
وبالرجوع إلى تصريحاته المثيرة ،خصوصا المتعلقة بالدفاع عن الحريات الشخصية وممارسة الجنس خارج نطاق الزواج مادام بالتراضي ،هل تعلمون أن السي ” التيجيني ” رشح نفسه في 2008 لعضوية المجلس التنفيذي لمسلمي بلجيكا وهو المجلس المكلف بإصدار الفتاوي للمسلمين هناك.
دفاعه الحالي عن الحريات الشخصية والدعارة والفساد علنا ، جاءت بعد أن كان في ما مضى صوفيا حتى النخاع ،من عشاق البودشيشية ،حيث كان من الأشخاص الذين يرتدون – الفوقية و التسبيح – و يمارس طقوس البودشيشية ، ويركع على ركبتية لتقبيل أرجل الشيخ حمزة الراحل .
“التيجيني” ، الضعيف المستوى التكويني، والذكي في إختراق مكاتب كبار المسؤولين والوزراء ، والسياسيين ، كان يقدم برنامج على القناة الأولى المغربية ،يناقش خلاله مواضيع ذات طابع سياسي ، كما كان يسرب جملة من محاور اللقاء والأسئلة لضيوفه في مقابل الحصول على مقابل مادي يصل أحيانا إلى 20 مليون سنتيم ، قبل موعد البرنامج، ليختار كل واحد .منهم الأسئلة التي ستطرح عليه ، على مقاسه ، كما فعل مع رئيس حزب معروف ، ووزير مقال بفعل فضيحة رياضية ، وكذلك منتخبين كبار ، ورجال مال وأعمال … إلخ .
وقال أحد المهتمين بالشأن الإعلامي في المغرب ، أن المراد من التعاقد مع ” التيجيني” الأمي ، في ذات الوقت الذي يتوفر فيه المغرب على طاقات شابة وذات مؤهلات كبيرة وطلاقة اللسان و سرعة البديهة ، جاء لكون “التيجيني” مجرد صفقة لو لم تتلقفه الأجهزة المغربية و تيسر في تعاقده مع ” دار البريهي ” ، كان سيكون من نصيب المخابرات الجزائرية ، التي كانت تراقبه ، “لأنه يباع ويشترى بأبخس الأثمان” ، والتي كانت ستملي عليه –ماذا يقول– وطبعا كل كلمة سيقولها ضد المغرب ملكا و حكومة وشعبا سيتقاضى عنها مبالغ مالية من أموال الشعب الجزائري المغلوب على أمره .
فـ ” التيجيني ” بطبعه مع من سيدفع أكثر طبعا ، وهو نصاب ماكر ، ويعلم بذكائه من أين يؤكل الكثف .

كما قام بإنشاء موقع إلكتروني تحت إسم ( أشكاين ) ، كذريعة منه للبحث عن الأموال والدعم وإبتزاز المسؤولين ، وكسب المال ، بل حتى العاملين داخل موقعه الردئ ، لا يتقاضون أجورهم بشكل رسمي ، وكل خبر منشور ، على موقعه ، لا يتحمل فيه التيجيني أي مسؤولية ، بقدر ما يتحملها كاتب المقال ، أو الصحفي الذي يشتغل عنده ، بعد أن أرغمهم على التوقيع على إلتزام بذلك ، وفق مصدر من موقعه ، وكان عدد كبير منهم عرضة للمساءلة القضائية، والدعاوي ، دون أن يحصلوا على أي دعم من “الروخو” .

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

الأحد 7 فبراير 2021 - 10:29 17
السبت 6 فبراير 2021 - 23:49 3
السبت 6 فبراير 2021 - 19:59 5