الرباط تستعمل ورقة عملية “مرحبا” ضد مدريد .. ومسؤول إسباني يصف القرار بـ”الكارثي”

07/06/2021

القرار المغربي الأخير شكل صدمة كبيرة للموانئ الإسبانية في المدن الجنوبية التي كانت أبرز نقاط عبور الجالية المغربية خلال فصل الصيف بحرا، وهي موانئ الجزيرة الخضراء وطريفة وموتريل ومالقا، إضافة إلى كل من سبتة ومليلية المحتلتين.

ووصف عمدة مدينة الجزيرة الخضراء، خوسي إغناسيو لاندلوس، وفق صحيفة “ABC” الإسبانية، القرار الذي اتخذه المغرب بـ”الكارثي” بالنسبة للموانئ جنوب إسبانيا، مشيرا إلى أنه سيكون له تأثير سلبي كبير جدا على الآلاف من الأشخاص والشركات.

وقال لاندلوس، أن هذا القرار سيؤثر على الآلاف من الوظائف في جنوب إسبانيا، وستتأثر به العديد من القطاعات، كشركات الشحن، ووكالات الأسفار والفنادق والمطاعم ومحطات الوقود، راجيا أن يعمل المغرب على إعادة النظر في هذا القرار، قبل أن يوجه سهام انتقاداته إلى المسؤولين الإسبان الذين تسببوا في هذه الأزمة الحالية مع المغرب.

ويُقدر مسؤولون إسبان، أنه في حالة عدم تنظيم عملية العبور هذا الصيف عبر الموانئ الإسبانية، فإن الخسائر ستصل إلى عشرات الملايين من الأوروهات، وبلغت تقديرات النائبة البرلمانية عن حزب “فوكس”، مكارينا أولونا، كخسائر ميناء موتريل لوحده بـ 20 مليون أورو، بالرغم من أن هذا الميناء لا يُعتبر من الموانئ الرئيسية لعملية العبور، على غرار الجزيرة الخضراء وطريفة.

ويُتوقع في هذا الصدد، أن يكون ميناء الجزيرة الخضراء، هو الميناء الأكثر تضررا من إقصاء المغرب للموانئ الإسبانية في عملية مرحبا 2021، باعتباره الميناء الرئيسي لتنقل الجالية المغربية بأزيد من مليوني شخص كل فصل صيف.

هذا ويبدو واضحا أن المغرب قرر توجيه صفعة جديدة لإسبانيا كرد فعل على استقبالها لزعيم “البوليساريو” إبراهيم غالي، ولمواقفها “المزدوجة” بشأن قضية الصحراء المغربية، وهو ما سيكون له تأثير على حكومة بيدرو سانشيز التي تبقى هي المسؤولة الأولى والأخيرة في الأزمة الحاصلة مع المغرب، وفق ما يرى العديد من المراقبين.

كواليس الريف: متابعة

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار