الدرك الحربي والشرطة معززين بالسلاح الثقيل في الحسيمة … والرميد ينفي ذلك ، ويواصل مسلسل الكذب !

كشف المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، وعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، أن عناصر الشرطة والدرك التي كانت في مدينة الحسيمة، بالتزامن مع الاحتجاجات التي عرفتها المدينة، والتي عرفت مواجهات بين المحتجين والأمن، “لم تكن تحمل سلاحا به رصاص”. وقال الرميد، في كلمة ألقاها في ندوة بمناسبة الملتقى الوطني 14 لشبيبة العدالة والتنمية، أول أمس الجمعة (3 غشت)، “في مواجهات الحسيمة أجزم لكم أن الشرطة لم تكن تحمل سلاحا به رصاص، ووزير الداخلية أكد لي الأمر آنذاك، وقررت أن لا أخبر أحدا بذلك حتى لا يتعرض رجال الأمن لاعتداءات”. ودافع الوزير عن المؤسسة الأمنية، قائلا: “لا تشيطنوا مؤسسات الدولة، خاصة المؤسسة الأمنية، فالشرطة من حقها التدخل بمشروعية، وما وقع في الحسيمة كانت مواجهات بين الشرطة والمواطنين، وليس اعتداء من جهة واحدة فقط”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأحد 7 فبراير 2021 - 10:29 17
السبت 6 فبراير 2021 - 23:49 3
السبت 6 فبراير 2021 - 19:59 5