الحكومة المغربية تصدر بلاغ ثاني شديد اللهجة بعد فضيحة “التنصت على مكالمات شخصيات أجنبية”

أصدرت الحكومة المغربية، بلاغا جديدا للرد على تحقيق نشرته 17 وسيلة إعلامية دولية، ورد فيه أن الأجهزة الأمنية للمملكة اخترقت هواتف صحفيين من بينهم فرنسيين بالاستعانة بأداة إسرائيلية.

وأعربت المملكة المغربية عن إدانتها الشديدة للحملة الإعلامية المتواصلة، التي وصفتها ب المضللة، المكثفة والمريبة التي تروج لإختراق أجهزة هواتف عدد من الشخصيات العامة الوطنية والأجنبية باستخدام برنامج معلوماتي.

وذكر بلاغ للحكومة أن هذه الأخيرة “ترفض جملة وتفصيلا هذه الادعاءات ، التي وفتها ب الزائفة، التي لا أساس لها من الصحة، وتتحدى مروجيها، بما في ذلك، منظمة العفو الدولية، وائتلاف “Forbidden stories”، وكذا من يدعمهم والخاضعين لحمايتهم، ( وفق تعبير الحكومة المغربية ) أن يقدموا أدنى دليل مادي وملموس يدعم روايتهم السريالية”.

وسجل البلاغ أن المغرب أضحى مجددا عرضة لهذا النوع من الهجمات، ( حسب الحكومة ) التي تفضح إرادة بعض الدوائر الإعلامية والمنظمات غير الحكومية “لجعله تحت إمرتها ووصايتها”، مشيرا إلى أن “ما يثير حنقهم أن هذا ليس ممكنا”.

وأكدت الحكومة أن المملكة، التي حققت إنجازات كبيرة في العديد من المجالات خلال السنوات الأخيرة، ستواصل المضي قدما في الطريق الذي رسمته لتعزيز نهضتها الاقتصادية وتنميتها الاجتماعية ( يزعم البلاغ ) .

و خلص ذات البلاغ إلى أن المغرب، الذي وصفه ب “القوي بحقوقه”، و”المقتنع بوجاهة موقفه” ، اختار أن يسلك المسعى القانوني والقضائي في المغرب وعلى الصعيد الدولي، للوقوف في وجه أي طرف يسعى لاستغلال هذه الادعاءات .

Leave a reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like