الحزب الإشتراكي الموحد بالريف يطرح الأسس الحقيقية لمصالحة تاريخية للدولة مع الريف

إن فروع الحزب الإشتراكي الموحد،بالحسيمة والدريوش والناظور.وبعد وقوفها على الدلالات الحقيقية للأحكام الظالمة التي أصدرتها المحكمة على معتقلي الحراك الشعبي بالريف،في ختام جلسات أبان قادة الحراك خلالها عن صمود لا يلين وإرادة قل نظيرها على مواجهة كل أساليب الترهيب والتشهير،فاضحين كل ما مورس عليهم من تعذيب دنيئ حاط بالكرامة الإنسانية،داحضين كل التهم الثقيلة،واسقطوها واحدة تلو أخرى،جلسات محاطة بضغط ومعاناة رهيبة على عائلاتهم المتنقلة من الحسيمة إلى البيضاء أسبوعياً.ولم يتخذ معتقلو الحراك الشعبي بالريف القرار الشجاع بمقاطعة الجلسات إلا حين تأكدهم من أن المحاكمة غير عادلة.أمام ذلك،وباعتبار انتمائنا للحراك الشعبي العظيم بريفنا، فإننا نؤكد ونعلن ما يلي: 1- نحيي عالياً أهلنا بالبيضاء، الذين كسروا استراتيجية عزل قادة الحراك الشعبي،اذ وجدوا في اهل البيضاء السند ولعائلاتهم الدعم والمساندة، وإليهم نرسل عبارات الإعتراف والعرفان. 2- نقف إحتراماً وتقديراً لبسالة قادة الحراك الشعبي بالريف، وصمودهم الأسطوري في الدفاع عن العقيدة السلمية للحراك ومطالبه،مقدمين أسمى نماذج التضحية بحريتهم وسلامتهم الجسدية من أجل ريف عزة وكرامة ووطن مغربي آخر ممكن. 3- إعتزازنا بهيئة دفاع أكدت وجود ضمائر مهنية مدافعة عن المظلومين،متحملة الكثير لتبيان فراغ صكوك الإتهام، وأسس الإعتقال. 4- نسجل استغرابنا للمعادلة الغريبة،إجماع على عدالة ومشروعية مطالب الحراك الشعبي بالريف ويصدر في حق قادة تلك المطالب قروناً من السجن،فلم نكن سوى أمام حقيقة واحدة هي:قتل إرادة الريفيين والريفيات في النضال الشعبي لمقاومة وفضح الفساد والإستبداد،وكذا،زرع التخويف في نفوس المغاربة جميعاً. 5- رفضنا المطلق لكل المحاولات الإلتفافية حول الحراك الشعبي بالريف،حتى وإن كان لغوياً من قبيل تعويمه ضمن الحراكات الشعبية أو غيرها،فإسم حراكنا من مضمونه. 6- نؤكد أن الحل الوحيد هو الشروع في مسار مصالحة تاريخية حقيقية مع الريف، بدايتها الإطلاق الفوري لسراح معتقلي الحراك ورفع كل أشكال التضييق والقمع التي تواجه بها ساكنة المنطقة ،الحسيمة وإمزورن وبوكيدار والناظور،وتلبية مطالبه، وجبر الضرر الفردي والجماعي للريف. 7- دعمنا لمعتقلي الحراك الشعبي بجرادة الأبية،وضرورة إطلاق سراحهم وتلبية مطلبهم في إيجاد بديل اقتصادي. أخيراً،نحيي قيادة حزبنا على رسوخ دعمها ووقوفها الى جاتب الحراك الشعبي بالريف وفي مقدمتها الأمينة العامة الرفيقة نبيلة منيب،والتي كانت هدف تهديد بسبب دعمها اللامشروط لمعتقلي الحراك الشعبي بالريف. عاش الريف……. ولا عاش من خانه……..

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأحد 7 فبراير 2021 - 10:29 17
السبت 6 فبراير 2021 - 23:49 3
السبت 6 فبراير 2021 - 19:59 5