التقارير الإعلامية الغربية تنقل يأس جبهة البوليساريو في مواجهة المغرب عسكريا ودبلوماسيا

21/11/2021

التقارير الإعلامية الغربية أصبحت تجمع على أن النجاحات الديبلوماسية والميدانية التي حققها المغرب خلال الأشهر الماضية، قد أدخلت اليأس في صفوف قادة جبهة البوليساريو، والذين أصبحوا يدركون أكثر من أي وقت مضى أن حسم الرباط للنزاع حول قضية الصحراء أصبح مسألة وقت ليس إلا.

ووفقا للمعطيات المتداولة، فإن حتى خيار العودة إلى حمل السلاح من طرف الجبهة المدعومة من الجزائر، بات بمثابة خطوة انتحارية، لكون الانفصاليين يدركون بشكل قطعي أن أي مواجهة عسكرية مع المغرب، حتى وإن كانت على شكل كر وفر كما اعتادوا سابقا، ستكون في غاية الصعوبة ومختلفة تماما هذه المرة عن الحروب السابقة التي دارت رحاها في الصحراء، لعدة عوامل أبرزها الجدار الدفاعي المحصن المقام جنوب وشرق المملكة، وكذا المعدات التكنولوجية الحديثة التي تتوفر عليها الآن الجيش المغربي .

وفي هذا السياق، قالت الصحيفة البريطانية “تيليغراف، إن استعمال المغرب لطائرات بدون طيار فرض على عناصر “البوليساريو” تغيير نهجها في المواجهات مع القوات المغربية، حيث أصبحوا يتنقلون بشكل متفرق بأعداد قليلة مثل البدو الرحّل في الصحراء.

وأشارت الصحيفة البريطانية، أن من الطرق التي أصبحت تنهجها “البوليساريو” لتجنب القصف القاتل لـ”الدرون” المغربية، بعد خروجهم من الصحراء الجزائرية ودخولهم إلى المنطقة العازلة، هي الانتقال في الصحراء ليلا على متن مركبات “تويوتا”، لكن يقومون بإطفاء أضواء السيارات بالكامل، وتغطية لوحة القيادة بلاصقات مطاطية حتى لا يتم رصدهم من طرف “الدرون” خلال تجوالها في السماء.

وبالرغم من الاحتياطات التي يقوم بها عناصر “البوليساريو” خلال انتقالهم في المنطقة العازلة من أجل الاقتراب من الجدار الأمني المغرب للقيام بعمليات القصف تجاه القوات المغربية، إلا أن ذلك لا يوقف ترقبهم الدائم ومراقبتهم المستمرة للسماء خشية قدوم “الدرون” لقصفهم.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار