البرلماني الناظوري فاروق الطاهري يخلق ضجة بعد جهاده في الطبقة العاملة بمستشفى العروي

10/07/2020

في سابقة أولى من نوعها بتاريخ المؤسسة البرلمانية بالمغربّ، النائب البرلماني فاروق الطاهري ، عن حزب العدالة والتنمية، يراسل السيد وزير الصحة، بسؤال كتابي حول ممرض من إقليم الناضور.
السؤال يستهدف ممرضا بسيطا في مواجهة طبيب مختص.
وقد علمنا أن أربع نقابات، ساندت الممرض في قضية تدبير علاقات العمل وما أفرزته من توترات، تظل في نهاية المطاف من اختصاص النقابات في علاقتها بالإدارة، لكن الغريب في الأمر أن يذهب هذا البرلماني اليميني والرجعي، مستهدفا بالضغط السياسي، موظفا بسيطا. ويتعارض في هذه الممارسة الرخيصة مع الحرية النقابية التي تكفلها المواثيق الدولية والتشريع الوطني.
تعود الحكاية أن كلا من الطبيب والممرض يتبادلان التهم فيما بينهما حول من يتلاعب بالمواعيد؟ النقابات اصطفت بجانب الممرض لكن النائب ساند بكل قوة الطبيب. وحين يتوجه إلى وزير الصحة كمسؤول حكومي، يريد تغليب كفة موظف على آخر، بتدخل سياسي ، ( حسب بلاغ نقابي توصل به موقع كواليس الريف ) ، لا يحترم القيم والتقاليد المنظمة لعلاقات العمل والتي يضبط فيها الأدوار قانون الوظيفة العمومية ومدونة الشغل المتوافق حولها وطنيا بين أطراف علاقات العمل.
مهمة السادة نواب الأمة هو المساهمة في القوانين والتشريعات ومناقشة التوجهات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الكبرى ومعالجة الظواهر الوطنية، ( يضيف ذات البلاغ ) وليس الاستقواء على الضعفاء من العمال بالشطط في توظيف المؤسسات الدستورية في حسابات صغيرة تعري عن عقليات التحكم والترهيب الممنهج الذي تمارسه جماعة الحزب الحاكم على المواطنين .

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار