in

البرلماني الخلفيوي يعجز عن إيجاد قدم له داخل الأحزاب المعروفة بالدريوش ، رغم ثروته الطائلة !

البرلماني الميلياردير مصطفى الخلفيوي الذي كان من المؤثرين الكبار في حزب الأصالة والمعاصرة بحكم علاقته المصلحية بامتياز مع الأمين العام السابق حكيم بنشماس ، بعدما أهداه فيلا فخمة بطنجة … وبعد تراجع تأثيره داخل الحزب في المنطقة وتعيين أحد أعدائه ( الطاوس ) أمينا جهويا للحزب ، حاول الخلفيوي الإنضمام لحزب التجمع الوطني للأحرار ، إلا أنه لم يجد مكانا مناسبا له خصوصا بعد انضمام بوجمعة أوشن للحزب ، والذي يعتبر أكثر تأثيرا ونفوذا من الخلفيوي.

ويفكر الخلفيوي حاليا في الانضمام لحزب الإستقلال رغم وجود الميلياردير محمد مكنيف بالحزب .

وحسب مصدر مقرب فإن الخلفيوي قد ينضم لحزب الحركة الشعبية رغم عدم تفاهمه مع الفاضيلي لكون الأخير لا يرضى بوجود منافس له كما أن الفاضيلي يقبل بالمنضمين للحزب فقط من أجل الإستفادة من أموالهم في الإنتخابات ، وهو ما لن يقبله الخلفيوي، وأكد ذات المصدر أن الخلفيوي قد ينضم لحزب آخر غير معروف بالمنطقة.

من جهة أخرى قال منتخب بجماعة ميضار لكواليس الريف، إن الخلفيوي قد يغادر الميدان السياسي بشكل نهائي ولن يترشح للانتخابات المقبلة .

Written by Kawaliss Rif

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

ترامب ينجو من محاولة إغتيال بواسطة مادة سامة

حملة واسعة لتوزيع الكمامات بجماعة بني شيكر بالناظور ، والتوعية بمخاطر فيروس كورونا !