الرئيسية

إنعقاد دورة فبراير في غياب المعارضة التافهة ببلدية الناظور والهرى السياسى

سكان الناظور فعلا مبتلون بالنخب الفاشلة والمعارضة السياسية التافهة التى لا تمتلك كيانات قوية ولا حضورا فى الشارع، ولا قدرة على مخاطبة الجماهير ولا رؤية لترتيب أولويات القضايا التى تتبناها، ولذا غالبا ما نراها متشنجة مزايدة متطرفة فى مواقفها ، وتابعة فى الوقت نفسه للدعارة السياسية ، سواء كانت مجرد رد فعل سلبى لتوجهاتها وقراراتها أو مقاطعة للفعاليات والاستحقاقات .

أسهل حاجة ممكن تعملها المعارضة بالناظور وبكل أطيافها أنها تقاطع ، والأساس عندها هو المقاطعة وليس النضال من أجل المشاركة والبناء على ما تحققه من مكاسب ولو طفيفة عاما بعد عام، لأنها فى المجمل لا تضم بين صفوفها سوى أغلبية من المنتفعين الأرزقية والمصلحجية والسبوبجية وسماسرة العقار والتهريب .

هذه النوعية من «الخرتية السياسية» أو طبقة «اللصوص»، هم الذين حلوا محل السياسيين المدجنين فى عصر حوليش المعزول، وبدلا من التواطؤ مع سياسات التخلويض تحت ظل السلطة ، أصبحنا نرى أشكالا عجيبة من العهر السياسى داخل معارضة بلدية الناظور ، مع بجاحة متناهية ووجوه مكشوفة .

يعنى يمكن أن نرى شخصا تافها ومطبعا وسمسارا رسميا مثل بعض المنتمين لحزب العدالة والتنمية والحركة الشعبية ، الذين يروجون من خلالها الأخبار الكاذبة والشائعات والشتائم ، في مقاهي الناظور الجديد، دون أن تتملكهم الجرأة لحضور أشغال دورة فبراير المنعقدة أمس الخميس ، والتي حضراها الأغلبية رغم نقصها العددي .

فالناظور اليوم في حاجة ماسة إلى جميع مكوناته داخل المجلس البلدي أغلبية ومعارضة ، بغض النظر عن هوية الحاكم أو الرئيس ، لأن مشاكل المدينة تستحق وقفة الجميع وتضامنهم فيما بينهم ، لإيجاد السبيل للتأخر الذي تعرفة المدينة على جميع الأصعدة ، وخلق شراكات وموارد جديدة ، والبحث عن سبل التنمية ، وتجاوز العثرات .

هل يمكن أن يخرج من هذا النسيج من المعارضة المحروق سياسيا من غفوته ، ليستطيع أن يقدم مشروعا حقيقيا للتغيير والتنمية على أرضية الواقع ؟ بدل مقاطعة الدورات والجلوس في المقاهي للنميمة … وهل يمكن أن نجد مرشحين منافسين فى الانتخابات الجماعية 2021 يراهنون على التجربة والخطأ وعلى تقديم الرؤية المختلفة دون أن يكونوا مرتبطون بالمناخ العفن والمصالح الشخصية التي تستوطن الناظور منذ عهد الرئيس المعزول حوليش ، وكما هو الحال حاليا عند المعارضة الفاشلة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق