in

إعتقال مغربية مليونيرة تمتهن التسول وبسيارة فخمة

أكدت مصادر محلية بمدينة أكادير أن مصاح الدرك الملكي أوقفت، يوم الجمعة المنصرم، امرأة في 43 عاما من عمرها، تمتهن التسول بمنطقة أورير وبمختلف الأماكن بعاصمة سوس منذ سنوات، رغما أنها تملك سيارة فخمة من الأنواع الغالية جدا.

وقالت تقارير محلية بأن عناصر الأمن بأورير كانت تراقب سيارة رباعية من نوع “أودي”، فخمة ، دائما ما تقوم صاحبتها بتركها بشكل يومي بأحد أزقة الحي، حتى اكتشف لاحقا بأنها تعود لسيدة تمتهن التسول، حيث تغادر المكان بعد تغيير ملابسها وارتداء النقاب، كما تدعي أنها تعاني من مرض مزمن بغية استعطاف المواطنين للحصول على دريهمات قليلة من المارة.

وأضافت المصادر ذاتها أن عناصر الدرك تمكنت من توقيف المعنية بتعاون مع السلطات المحلية بجماعة أورير ضواحي مدينة أكادير، حيث تم وضعها على ذمة التحقيق بأوامر من النيابة العامة، كما قامت بحجز السيارة التي تركنها بقرب إحدى المنازل ( والتي تبلغ سيمتها عشرات الملايين من السنتيمات ، بالإضافة إلى توفرها على حسابين بنكيين بقيمة مالية تتجاوز 600 مليون سنتيم ) .

تجدر الإشارة في هذا الصدد إلى وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة أعلنت اتخاذ تدابير مختلفة للقضاء على ظاهرة المتسولين في الشوارع والاماكن العمومية.

يتعلق الأمر أساسا بإطلاق خطة عمل بتعاون مع رئاسة النيابة العامة والقطاعات الحكومية والمؤسسات الوطنية المعنية والجمعيات في نهاية سنة 2019 وبداية 2020، والتي تهدف لحماية الأطفال من الاستغلال في التسول، بغية وضع منظومة متكاملة لحماية الأطفال من الاستغلال في التسول، تشمل الحماية القضائية والتكفل الطبي والنفسي والرعاية الاجتماعية وإعادة الإدماج في مؤسسات التربية والتكوين.

وقد مكنت هذه الخطة، في تجربة نموذجية شملت مدن الرباط وسلا وتمارة، من سحب حوالي 100 طفل من الاستغلال في التسول، وذلك إلى غاية بداية الحجر الصحي، حسب معطيات الوزارة المعنية.

Written by Kawaliss Rif

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

رؤساء جماعات يطالبون بالترخيص لإقليمهم لزراعة مخدر “الكيف”

مكتب الصرف يغالط الرأي العام ويدعي العكس .. في وقت تراجعت فيه تحويلات مغاربة العالم بشكل كبير !