إعتقال زوجة سفير المغرب الجعيدي بتهمة الإتجار في البشر !

هزت فضيحة من العيار الثقيل البيت الدبلوماسي المغربي، وترتبط بالاتجار بالبشر، يشتبه في تورط سفير مغربي فيها.

“الفضيحة” الدبلوماسية كما سمتها وسائل إعلام أمريكية، متورط فيها السفير السابق، عبد السلام الجعيدي وزوجته السابقة، الأمريكية لويز الجعيدي وشقيقتها رامون، انكشفت خيوطها باعتقال السلطات الفدرالية بالولايات المتحدة الأمريكية زوجة الجعيدي، وتوجيه تهم ثقيلة لها من بينها “تزوير الوثائق من أجل الحصول على تأشيرات للأجانب إلى أمريكا تحت ذريعة العمل في البيت التابع للقنصلية واستغلال الفلبينيات بشكل بشع في العمل وتزوير العقود”.

وفي تعليق له على هذه “الفضيحة”، نشر الصحفي ومخرج ومنتج الأفلام الوثائقية (سياسية)؛ سعيد السالمي، التفاصيل التالية:

“من خلال قراءة أولية أرتأيت أن أتقاسم معكم هذه المعطيات:

السفير عبد السلام الجعيدي، الذي يشار إليه في المحضر بالترميز cc1، والصفة كمكلف بمهمة “دائمة للملكة المغربية في الأمم المتحدة برتبة سفير بين 1980 و2016″، هو المسؤول الأول عن العملية التي يتم تنفيذها من طرف زوجته وصهره، وفقا المحضر.

يجري السفير، أو زوجته، مقابلات في الفيلبين بهدف توظيف عاملات وعمال، بشكل شخصي، في ضيعته الخاصة في نيويورك أو في بيته في برونكسفيل، التي تعتبر في الواقع إقامة ملكية، مقابل 500 دولار شهريا، وهو أجر أقل بكثير من الحد الأدنى للأجور في أمريكا..

ترسل زوجته عبر الإيميل عقود العمل إلى شقيقها رامون المقيم في الفلبين، موقعة من طرف “قنصلية المغرب في نيويورك”، لصالح العامل الفلبيني أو العاملة الفلبينية، على أساس أنه، أو أنها، ستعمل كخادمة، أو كتقني، أو مساعدة إدارية في مكتب السفير في مانهاتن، مقابل أجر يتراوح بين 2200 و3200 دولارا شهريا.

يوقع السفير الجعيدي العقود، ويوفر جميع الوثائق اللازمة، المزورة وفق المحضر القضائي، ضدا في القانون الأمريكي، بما فيها التأمين والتغطية الصحية، ومعها رسالة إلى السفارة الأمريكية في الفليبين، وأحيانا يتدخل حتى، من أجل تسهيل التأشيرة.

عند وصولهم إلى أمريكا، الذين يوظفون منهم مع الزوج الدبلوماسي لا يرون القنصلية أبدا، ولا التغطية الصحية، ولا الأجور الزهيدة، ولا حتى أدنى مقومات الحياة الكريمة، ويعملون في ضيعته وفي بيته في برونكسفيل كخدم وسائقين ومنهم من أرسله إلى إقامته في المغرب.

ولا واحدة من الخادمات اشتغلت في القنصلية. ولما سألهن المحقق قلن إنهن استقدمن للعمل ككاتبات في السفارة، ومساعدات في الإدارة وتقنيات في القنصلية المغربية.

Leave a reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like