الرئيسية

إستهتار فاضح في مشروع تهيئة طرق بفرخانة ضواحي الناظور أمام صمت السلطات

 محمد الصغير:

بعد الزيارة الملكية الأخيرة لبني انصار وفرخانة التي اسفرت عن توقيع اتفاقية التأهيل الحضري واثمرت عن تحديد غلاف مالي مهم لانجاز عدة مشاريع مهمة.  وابتهاج الناس بصفة عامة والساكنة بصفة خاصة بهذه البشرى، حيث تم تدشين انطلاق الاشغال في مجموعة من هذه المشاريع، وكنا ننتظر بصبر طويل إتمام انجازها على أساس أنها ستعطي قيمة مضافة وستغير معالم المدينة الى ما هو أحسن، إلا أن الرأي العام سجل باستياء كبير  أن أشغال انجاز بعض المشاريع لا ترقى الى المستوى المنشود،  بحيث إذا اخذنا على سبيل المثال بعض الطرق الفرعية بفرخانة تجري بها الاشغال بشكل بطيء وممل، والاسوأ من ذلك ان جودة الخدمات رديئة جدا ولا تطابق المعايير الهندسية المطلوبة حسب كناش التحملات، فالمقاول المكلف بانجاز هذه الطرق ضعيف جدا من حيث التجهيزات والعتاد اللازم لمثل هذه الصفقات، وأذكر على سبيل المثال الشاحنات التي خصصت لنقل الاسفلت المزفت لتكسية الطرقات المهترئة، بحيث كلما تم نقل شحنة معينة تتساقط منها شضايا من الأسفلت ( الزفت ) وتلتصق بأرضية الطريق الاقليمية رقم 6209 انطلاقا من بني انصار عبر محجر علاش عبر مقهى بالكون حتى مركز فرخانة التي تمت تهيئتها واصلاحها قبل مدة، ثم تتحول تكسيتها المعدة للسير الى مسار كله دبابيس كالأحجار يجعل السير عليه صعبا  وتتعرض دوالب وعجلات السيارات الى الإرتجاف والاهتزاز المتواصل مما يزعج مستعملي الطريق، وبالرغم من هذه الأضرار التي تسبب فيها هذا المقاول فلم يبدي اي استعداد لاصلاح ما افستده آلياته البالية.                                 
والغريب في الأمر هو وقوع هذا الخروقات امام مسمع ومرأى الجميع ولا احد يحرك ساكنا، فاين التقني الجماعي المسمى علال المكلف بتتبع الأشغال لتقويم عمل المقاول وليراقبه على انجاز المشروع وفق الرؤية المحددة له،  اين هي السلطات المحلية والمنتخبين والمسؤولين الاقليميين والجهويين ووزارة التجهيز. أين الجمعيات و المجتمع المدني، فالكل يتفرج كانهم يباركون عمل المقاول الذي وجد نفسه حرا لانجاز المشروع وفق هواه وقت ما اراد وحسب ما يملي عليه ضميره.                                                 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق