إسبانيا تخرج المغرب وتطلق رسميا مع البرتغال حملة “مونديال 2030”

04/06/2021

أطلقت إسبانيا والبرتغال الجمعة بشكل رسمي حملتهما المشتركة لاستضافة مونديال 2030، وذلك قبيل انطلاق مباراة ودية بين منتخبيهما على ملعب “واندا متروبوليتانو” في مدريد بحضور الجماهير للمرة الأولى في العاصمة منذ تفشي فيروس كورونا في مارس 2020.

وجاء في اتفاقية دعم الملف المشترك المذيلة بتوقيع رئيس الوزراء الإسباني بدرو سانشيس ونظيره البرتغالي أنتونيو كوستا أن “حكومتي إسبانيا والبرتغال تريدان التعبير عن رغبتهما والتزامهما باستضافة كأس العالم 2030”.

ووقع سانشيس وكوستا الاتفاق بحضور ملك إسبانيا فيليبي السادس والرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا في ملعب “واندا متروبوليتانو” الخاص بأتلتيكو مدريد بطل الدوري الإسباني لهذا الموسم.

وصادفت مباراة الجمعة ايضا الذكرى المئوية لأول مباراة دولية للبرتغال وقد خسرتها أمام إسبانيا بالذات 1-3 في مدريد في كانون الأول/ديسمبر 1921.

ووقف كلا المنتخبين على أرض الملعب بقمصان كتب عليها “فاموس 2030”.

وقال رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم فرناندو غوميش “اليوم نوقع التزام الاتحادين بالعمل معا من أجل كأس العالم”.

وصادق غوميش ونظيره الإسباني لويس روبياليس على اتفاقية تم توقيعها في تشرين الأول/أكتوبر الماضي من أجل الترويج لملف مشترك لاستضافة كأس العالم 2030.

وقال روبياليس الجمعة “رسالة الى الاتحادات الوطنية: إذا منحتمونا ثقتكم، فعندما تأتون الى بلدينا ستعيشون تجربة لا ت نسى”.

ويعتزم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” اختيار الملف الفائز باستضافة مونديال 2030 في في عام 2024.

قد تواجه إسبانيا والبرتغال منافسة من ملفين مشتركين أخرين قيد المناقشة: واحد من المملكة المتحدة وأيرلندا، وآخر من الأرجنتين والأوروغواي والباراغواي وتشيلي يهدف الى يكون المونديال متزامنا مع الذكرى المئوية لكأس العالم الأولى التي أقيمت في الأوروغواي عام 1930.

وكانت الفكرة قد انطلقت للمرة الأولى في عام 2018 من قبل سانشيز أثناء قمة إسبانية برتغالية في بلد الوليد، حيث اقترح رئيس حكومة إسبانيا في حضور نظيره البرتغالي تنظيم “مونديال” 2030 بشكل مشترك مع المغرب.

لكن بعدها، تلاشى خيار انضمام البلد العربي، وفي يونيو 2019 أعلن روبياليس وغوميز عن “عملية تحليل عميقة حول إمكانية تقديم ترشيح مشترك لكأس العالم 2030”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار