in

إحصائيات صادمة : “ألاف الأطفال المفقودين في أوروبا ، ويجهل مصيرهم ، جاؤوا من المغرب”

اهتمت الصحف البريطانية بقضايا عدة أبرزها تحقيق في صحيفة الغارديان عن الأطفال المهاجرين المفقودين في أوروبا بين عامي 2018 و2020. إلى جانب الحكم الأمريكي الصادر بحق ضابط الشرطة الذي قتل المواطن جورج فلويد قبل نحو سنة من الآن. ونبدأ مع صحيفة الغارديان التي توصلت في تحقيق أجرته بالتعاون مع الصحافة الجماعية “لوست إن يوروب” إلى أن 18292 طفلا مهاجرا غير مصحوبين بذويهم فُقدوا في أوروبا خلال سنة 2020 – أي ما يعادل نحو 17 طفلاً يوميا. ويشير التقرير إلى أنه في عام 2020 وحده، اختفى 5768 طفلا في 13 دولة أوروبية. وأضاف أن معظم الأطفال الذين فقدوا خلال السنوات الثلاث الماضية جاؤوا إلى أوروبا من المغرب، لكن الجزائر وإريتريا وغينيا وأفغانستان كانت أيضا من بين بلدان المنشأ الأولى. ووفقا للبيانات المتاحة، كان 90٪ منهم من الذكور وحوالي واحد من كل ستة أصغر من 15 عاما. وتوصل التحقيق الذي جمع بيانات عن القصّر غير المصحوبين بذويهم من جميع دول الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة، وكذلك النرويج ومولدوفا وسويسرا والمملكة المتحدة، إلى أن المعلومات المقدمة غالبا ما تكون متضاربة أو غير كاملة، ما يعني أن الأعداد الحقيقية للأطفال المفقودين قد تكون أعلى من ذلك بكثير. وبحسب التقرير، قدمت إسبانيا وبلجيكا وفنلندا أرقاما حتى نهاية عام 2019 فقط. ولم تقدم الدنمارك وفرنسا والمملكة المتحدة أي بيانات على الإطلاق عن الأطفال المفقودين غير المصحوبين بذويهم. وقالت الغارديان إن نتائج التحقيق تثير أسئلة جدية حول مدى قدرة الدول الأوروبية أو استعدادها لحماية الأطفال المهاجرين غير المصحوبين ببالغين. ونقل التقرير عن فيديريكا توسكانو، رئيسة المناصرة والهجرة في “ميسينغ تشيلدرن يوروب”، قولها إن الأطفال غير المصحوبين بذويهم كانوا من بين المهاجرين الأكثر عرضة للعنف والاستغلال والاتجار. وأضافت توسكانو: “تستهدف المنظمات الإجرامية بشكل متزايد الأطفال المهاجرين، لا سيما الأطفال غير المصحوبين بذويهم، وكثير منهم يقعون ضحايا للعمل والاستغلال الجنسي، والتسول القسري والاتجار”. وأشارت الصحيفة إلى أنها وجدت في مارس 2019، مع “لوست إن يوروب”، أن 60 طفلا فيتناميا على الأقل قد اختفوا من الملاجئ الهولندية. واشتبهت السلطات الهولندية في أنهم هُربوا إلى بريطانيا للعمل في مزارع القنب وفي صالونات العناية بالأظافر. ونقلت الغارديان عن متحدث باسم المفوضية الأوروبية قوله إن هناك “قلقا عميقا بشأن اختفاء الأطفال”، مضيفا أن الدول الأعضاء بحاجة إلى “اتخاذ إجراءات لمنع حالات اختفاء الأطفال أثناء الهجرة والاستجابة لها من خلال تحسين جمع البيانات والتعاون عبر الحدود” , “قانون فلويد” .

Written by Kawaliss Rif

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

المغرب أول مستفيد … إسبانيا عازمة على ربطها بالمغرب عبر نفق بحري … وبريطانيا تواصل دراسة مشروع خط تحت الماء يصلها إلى طنجة !

تمرد على وهبي داخل حزب الأصالة والمعاصرة بسبب طرده لخال مستشار الملك من الحزب