إحتقان سياسي بالحسيمة بعد محاولات السلطة الإقليمية ومافيا الإنتخابات التخلص من الرئيس بودرا

تعرف الساحة السياسية بمدينة الحسيمة تجاذبات عدة بين مختلف الأحزاب السياسية المغربية ، حيث لم يعد يفصلنا عن موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة سوى أيام معدودة .

مدينة الحسيمة التي تتجه إليها الأنظار بالخصوص ، والتي يترأس مجلسها الجماعي الوجه السياسي البارز محمد بودرا الذي يبذل جهودا جبارة من أجل تنفيذ مشاريع إنمائية للجماعة ، و يسعى من أجل النهوض بالجماعة ، حيث يضع مصلحة الجماعة فوق أي اعتبار ( وفق مصدر مقرب منه ) ،وذلك إيمانا منه بأمانة المسؤولية ، ( وفق إفادة المتحدث ) ،خاصة و أنه راكم تجارب و شغل مناصب عدة كرئيس لجهة تازة الحسيمة تاونات سنة 2009 و نائبا برلمانيا و انتخب رئيسا للمنظمة العالمية للمدن و الحكومات المحلية المتحدة.
وفي اتصال هاتفي بموقع “كواليس الريف” قال مجموعة من المهتمين ، أنهم لامسوا مدى الارتياح و الإشادة العميقة للسكان ( وفق إفادتهم ) ، الذين يباركون خطوات هذا المسؤول ، الذي وصفوه بالنزيه ، و الذي يدافع عن مصالحهم بجدية و نكران الذات ، مبدين رغبتهم و أملهم في الاستمرار بتمثيلهم ، و إن كانت بعض الكائنات الانتخابية الحربائية التي تغير جلدها مع كل موسم انتخابي جديد تحاول المساس به ،، خاصة ما حصل في الآونة الأخيرة عندما انقلب عليه بعض النواب و مستشارين في الأغلبية بشكل مفضوح و الذين كانوا بالأمس القريب من مناصري محمد بودرا ، و انضموا الى المعارضة مطالبين بعقد دورة استثنائية لوقف مشروع تغيير تصميم التهيئة و هو ما شكل تناقضا لدى من كان ضمن الأغلبية التي صوتت بنعم بل دافعت بشراسة في الدورة التي صادق فيها المجلس على هذا المشروع ليغيروا اليوم ليس جلدهم فقط كما تفعل الكوبرا كبار الثعابين بل غيروا موقفه في التصويت في مجلس هم من يسيرونه و يتحولون اليوم الى معارضة ليغالطوا الرأي العام و يوهموا المتتبعين بنزاهتهم من أجل العودة و الحفاظ على الامتيازات التي كانوا يتمتعون بها خاصة و نحن على بعد أيام معدودة من الاستحقاقات الانتخابية.

و يبدو أن كل ما يتعرض له الدكتور محمد بودرا من مؤامرات و مكائد من داخل الحزب الذي ينتمي إليه ، أو من أحزاب أخرى أو من سلطات من أجل النيل منه و إبعاده عن الساحة السياسية لفسح المجال للسماسرة و ناهبي المال العام وتجار المخدرات ، فلن تزيده إلا إصرارا على مواصلة الطريق من أجل تمثيل ساكنة الحسيمة التي يحبها منذ الأزل ( حسب رأي ذات المتحدثين ) .

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأحد 7 فبراير 2021 - 10:29 17
السبت 6 فبراير 2021 - 23:49 3
السبت 6 فبراير 2021 - 19:59 5