in ,

إجراءات صارمة جدا لحماية الملك محمد السادس من عدوى كورونا أثناء إفتتاحه للدورة البرلمانية !!

من التقاليد الدستورية المغربية في النظام السياسي ، أن يفتتح الملك محمد السادس، الدورة البرلمانية الأولى في مستهل كل سنة سياسية بعد العطلة الصيفية، وبالضبط في الجمعة الثانية من شهر أكتوبر ، التي تصادف التاسع منه هذه السنة 2020، كما هو منصوص عليه في الفقرة الأولى من الفصل 65، من دستور 2011.

ومن المرتقب أن تعرف مراسيم افتتاح الملك للبرلمان، هذه السنة، تقاليد مختلفة عن باقي السنوات الأخرى، وذلك نتيجة تفشي فيروس كورونا بالبلاد، وما يقتضيه من إجراءات إحترازية للحد من نقل العدوى بين الناس.

وبهذا الخصوص قال محمد شقير، الباحث المهتم بالشؤون الأمنية، والذي صرح لـمصدر إعلامي ، أن الجانب القانوني لا يحدد كيف ستكون مراسيم الإفتتاح، وإنما يحدد ضرورة افتتاح البرلمان تحت رئاسة الملك في الجمعة الثانية من أكتوبر، أما بخصوص مراسيم الإفتتاح في زمن كورونا فهو مرتبط بمسألة الديوان الملكي ودراسة إمكانية خروج الملك في الموكب الملكي.

وأشار الباحث محمد شقير، أن الديوان هو من تخول له إمكانية تحديد مراسيم الإفتتاح، تحت اجراءات صارمة تحافظ على سلامة الملك في زمن تفشي الفيروس، مؤكدا أن ترتيبات المراسيم هي من اختصاص وزارة التشريفات والأوسمة، أي من اختصاص الملك مباشرة.

وقال المتحدث ذاته، إن الوضع الراهن سيحثم على المكلفين بمراسيم الافتتاح أن يحاولوا ترتيب افتتاح البرلمان رسميا بطريقة خاصة لاستقبال الملك، كضرورة التباعد، والتقليص من عدد المستقبلين أمام البرلمان، وعدد النواب وغيرها من الاجراءات.

وأضاف الباحث أن “هناك فرضيتين، الأولى تقتضي حضور جميع النواب في المجلسين من أجل إلقاء الملك للخطاب، والثانية قد يتم العمل على اختيار رؤساء الفرق من المجلسين، وكل هذه الاجراءات مرتبطة بوضعية الوباء بالمغرب، ومرتبطة أيضا بالأساس بوزارة التشريفات والأوسمة.

Written by Kawaliss Rif

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

حصري: الشرطة الإسبانية تكشف أسباب إعتقال الملياردير الناظوري “حسن بيتي”

وزير خارجية الجزائر في زيارة سرية إلى تونس .. لإفشال خطة المغرب لعقد المصالحة في ليبيا !