أمام ضعف المردود … جسم الأساتذة في المغرب يصاب بالشيخوخة

01/12/2021

كشفت دراسة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين، أن بنية أعمار هيئة التدريس بين موسمي 2009-2010 و2017-2018 طرأ عليه تغيير تمثل في ارتفاع نسبة الأساتذة الذين تزيد أعمارهم عن 56 سنة.

وأوضحت الدراسة أن حصة الأساتذة الذين تزيد أعامرهم عن 56 ضمن العدد الإجمالي لأعضاء هيئة التدريس بالمغرب، انتقلت من 6 في المائة إلى 14 في المائة.

ومع ذلك، يضيف المصدر، “فإن هذا التحليل الثابت (الساكن) لا يسمح لنا بالوقوف على تطور الهرم العمري لأعضاء هيئة التدريس، لأن التوظيف الواسع بن عامي 2016 و2018 والإحالات على التقاعد، ولاسيما التقاعد المبكر، قد غير تماما بنية الأعمار من خلال تشبيبها.

وكشف المصدر ذاته أن عدد الأساتذة الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة بسلك التعليم الابتدائي، لم يتوقف عن الانخفاض منذ الموسم الدراسي 2009-2010، “وقد أخذ عدد أفراد هذه الفئة ينخفض بشكل مستمر من سنة إلى أخرى حتى غاية 2016-2017، حيث انتقل من 20572 إلى 10105 أستاذ، قبل أن يرتفع مرة أخرى، ويتضاعف في عام واحد، (انتقل من 10105 أستاذ إلى 54421 أستاذ ).

إسماعيل التزارني :

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار