أسماء وأرقام … ثمانية برلمانيين عن إقليم الناظور مستواهم الدراسي بين لاشئ والمتوسط والجامعي !

21/11/2021

في الوقت الذي يثار فيه الجدل حول إمكانية تقديم مردودية عمل لثمانية برلمانيين عن إقليم الناظور ، خلال الولاية التشريعية الحالية ، حيث تفيد إحصاءات موقع “كواليس الريف” ، أن واحد منهم أمي ، ويتعلق الأمر بمحمد أبرشان عن الإتحاد الإشتراكي، وواحد مستواه إبتدائي ، وهو عزيز مكنيف عن ذات الحزب ، ( والذي يدعي كذبا وبهتانا أنه درس في كندا ) ، وثلاثة مستواهم إعدادي وثانوي تواليا ، ويتعلق الأمر بكل من رفيق مجعيط عن الأصالة والمعاصرة، ومحمد الطيبي عن حزب الإستقلال ، وفريدة خنيتي عن حزب التقدم والإشتراكية، وثلاثة منهم جامعيون وهم ، عبد القادر سلامة ومحمادي توحتوح عن التجمع الوطني للأحرار ، وفاطمة الكشوتي عن حزب الحركة الشعبية .

وإلى جانب ذلك، تطرح إشكالات أخرى، كضعف أغلبهم في التكوين السياسي ، والبيداغوجي ، مما سيعكس ضعف حصيلتهم داخل المؤسسة التشريعية بغرفتيها .

أمية البرلمانيين في الناظور ، دفعت بعدد من الناشطين بالمنطقة للمطالبة بسن قانون يلزم البرلمانيين بالتمتع بمستوى دراسي عالي ، وأن تكون لهم القدرة على مناقشة البرامج والقوانين ، والدفاع عن قضايا المنطقة بكل جرأة وقدرة في التبليغ .

وفي هذا الصدد يقول الباحث في العلوم السياسية، عبد الإله السطي، “إن للبرلماني وظائف كثيرة، لا تقتصر فقط على وظيفة الرقابة على العمل الحكومي، من خلال توجيه الأسئلة الشفهية والكتابية، بل تتجاوز ذلك إلى مهمة التشريع ومناقشة مشاريع القوانين واقتراحها” .

وهذه المامورية تتطلب ، حسب المتحدث، مجموعة من الشروط والمعايير، أهمها “القدرة على الاقتراح والإلمام بالمشاكل المجتمعية ومناطق الفراغ القانوني، وأيضا القدرة على تكييف القوانين مع متطلبات التطور المجتمعي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار