الرئيسية

أخنوش يقطر الشمع على الوزير الرميد

بدأ حزب التجمع الوطني للأحرار بتقطير الشمع على القيادي بحزب العدالة والتنمية؛ المصطفى الرميد، في إطار “الحرب” المعلنة بين الحزبين، استعدادا للانتخابات المقبلة.

واستغل حزب “الحمامة” فريقه بمجلس النواب؛ من أجل إحراج الرميد، بصفته رئيسا للجنة الوطنية للعريضة، والضغط عليه أكثر؛ بعد تفجر فضيحة عدم التصريح بكاتبته المتوفاة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، حيث طالب فريق التجمع الدستوري، في مراسلة له، رئيس الحكومة؛ بالكشف عن مآل عريضة إحداث صندوق مكافحة السرطان.

فبعد فشل شبيبة “أخنوش”؛ في الإطاحة بالرميد وأمكراز من الحكومة، من خلال الضغط عليهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي، نقل “الأحرار” صراعهم مع “البيجدي”، إلى المؤسسات الدستورية، حيث اعتبر مدير حزب التجمع الوطني للأحرار والبرلماني؛ مصطفى بايتاس، في المراسلة ذاتها، أن العثماني خرق القانون في موضوع العريضة، حين لم يعلن عن مصيرها بعد إنقضاء 30 يوما؛ كما تحدده المادة 8 من القانون التنظيمي 44.14.

وقال بايتاس، في المراسلة ، إنه “للأسف؛ منذ أن تم إيداع العريضة لدى مصالح رئاسة الحكومة لأزيد من أربعة أشهر، لم يتم إخبار الرأي العام بأي إفادة حول قبولها من عدمه، إن على مستوى الشكل أو الموضوع”، مسترسلا “كنا نعول عليكم بممارستكم التواصلية هذه، إقرار أعراف قانونية تسهل التواصل مع وكلاء العرائض والرأي العام، وتشجع المواطنين على الإقبال عليها كأسلوب دستوري ومدني”.

وساءل مدير حزب “الحمامة”، رئيس الحكومة، حول مصير العريضة المذكورة، وعن مآل كل العرائض التي توصلت به رئاسة الحكومة، بغية إحراج وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان؛ المصطفى الرميد، خاصة أنه رئيس اللجنة الوطنية للعريضة، وهو من سيقرر في مصير “عريضة الحياة” المطالبة بإحداث حساب خصوصي لمكافحة “مرض السرطان”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق