الرئيسيةرياضة

أبرز مذيعي ومعلقي القناة الرياضية ( Bein sport ) القطرية المتحدرين من المغرب

وسام الناصري:

يبدو أن التداعيات الاقتصادية التي يُخلفها فيروس “كورونا”، قد وصلت إلى أهم المؤسسات الإعلامية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والحديث هنا عن مجموعة قنوات “بي إن سبورت” القطرية، التي تملك حصريا عقود بث أهم الدوريات العالمية في كرة القدم، ومختلف الرياضات الأخرى.

توقف جميع الأنشطة الرياضة لمدة تزيد عن الثلاثة أشهر، وتضرر المجموعة من الانخفاض الحاد لمشتريكها بسبب عدم وجود نشاط للدورويات الأوروبية لكرة القدم، دفع المجموعة للعمل بخطة تقشف قاسية والتخلي عن أهم نجومها من مذيعين ومحللين رياضيين وبعض المراسلين.

في هذا السياق، أفادت مصادر من داخل المجموعة، أن إدارة “بي إن سبورت” أنهت عقود أزيد من 120 مذيع وصحافي ومحلل رياضي وإداري.. لديها في المقر الرئيسي في الدوحة.

وتفاجأ العديد من هؤلاء بإنهاء عقودهم، بالرغم من أنهم نجوم الصف الأول داخل المجموعة، وأغلبهم من الجزائر وتونس والمغرب كما هو الحال مع الصحفي ومقدم البرامج والمعلق الرياضي المغربي، ماجد الشجعي، وزميله، وسام الذهبي، وكذا الصحفي والمذيع التونسي، معز بولحية، ونزار الأكحل، وكذا الجزائري المخضرم لخضر بريش، في حين مازال التفاوض جاريا لإنهاء عقود كل من التونسي الآخر هشام الخلصي، والمغربي خالد ياسين.

وحسب ذات المعطيات فإن المجموعة القطرية قررت التخلي على جميع الصحافيين أو المراسلين الذين كانوا يشتغلون بالقنوات المختصة في الرياضة، وبقوا عالقين في دول أخرى بفعل غلق الأجواء بعد تفشي فيروس كورونا، وتعليق الرحلات الجوية بمختلف دول العالم بما فيها تعليق الرحلات المتوجهة إلى قطر.

كما علم الموقع من مصادر موثوقة، أن إدارة القناة عمدت على تطبيق منهجية التخلي عن العديد من الأطر داخل مجموع قنوات “بي إن سبورت ” على عامل السن، حيث تم حسم إنهاء عمل كل من يفوق سنه 60 سنة، وإن كان هناك أي استثناء فيجب أن يتم إقراره من طرف مجلس الوزراء القطري بحكم أن المجموعة تابعة لصندوق سيادي قطري هو “جهاز قطر للاستثمار”.

ويأتي إنهاء عقود أهم نجوم الشبكة القطرية المختصة في الرياضة والترفيه بعد أزمة مالية خانقة بدأت بعد حصار قطر سنة 2017 من طرف الإمارات والسعودية والبحرين، ومنع تداول اشتراكات الشبكة في كل من هذه الدول إضافة إلى مصر، كما أن عملية القرصة “الرهيبة” التي قامت بها السعودية عبر beoutQ أضرت كثيرا بمشتركي الشبكة، حيث فقدت مجموعة “بي إن سبورت” خلال شهور أزيد من 650 ألف مشترك في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهو رقم اعتبره مصدر “الصحيفة” بـ”المهول”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق